هل تدخل إسرائيل فى حرب شامل مع سوريا بعد سقوط “أف16” ؟

441

بقطع النظر عن سردية النظام السوري المتكررة عن الرد في الزمان المكان المناسبين عن الاعتداءات الإسرائيلية، فإن الرد جاء هذه المرة بإسقاط طائرة أف 16 إسرائيلية لم يكن وقعها بقليل على تل أبيب التي تدرس خياريين “أحلاهما مر” التصعيد والتهدئة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الغارات استهدفت ثلاث بطاريات دفاع جوي سورية وأربعة أهداف إيرانية في ريف دمشق، في حين أكدت دمشق أنها تصدت لغارتين في ريف دمشق والمنطقة الوسطى وأسقطت طائرات عدة.
تشير التقديرات الواردة من إسرائيل إلى أن إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة أف16 -رغم أنها المرة الأولى خلال عشرات الغارات- تشي بتغير كبير في موازين الصراع بين دمشق وتل أبيب، استنادا إلى طبيعة رد دمشق المتدرج في الغارات السابقة.
وتعد طائرة أف16 من بين المقاتلات الأكثر تطورا في العالم تقنيا، وفي مجال العمل والمناورة، ويرى محللون عسكريون أن في إسقاطها بمنظومة الدفاع الجوي السورية إشارة إلى تطور كبير في  تشغيل وكفاءة هذه المنظومة أو تجديد كبير فيها، وفي كل ذلك رسائل إلى إسرائيل.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن أف16 قد أصيبت فوق الأراضي المحتلة، وهو ما يعني حصول صدع في التفوق الإسرائيلي النوعي الذي يرتكزعلى القوة الجوية، وتغيرا في قواعد الاشتباك وفق تقديرهم.