الأمم المتحدة: الروهينجا يواجهون خطر الجوع قسريا في ميانمار

_100292587_gettyimages-925900450

قال مسؤول حقوقي بالأمم المتحدة، الثلاثاء، إن ميانمار لم تتوقف عن حملات التطهير ضد أقلية الروهينجا المسلمة، في ولاية راخين.
ويأتي تقييم أندرو غيلمور، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان ومبعوث المنظمة الدولية، لما اعتبره “حملة مستمرة من الإرهاب والتجويع القسري”، بعد ستة أشهر من حملة عسكرية أسفرت عن هجرة جماعية للروهينجا.
وفر نحو 700 ألف شخص من ميانمار، إلى دولة بنغلاديش المجاورة، منذ أغسطس/ آب الماضي.
وشكا هؤلاء المهجَّرون من تعرضهم للقتل والاغتصاب، وحرق متعمد لمنازلهم، من جانب جنود الجيش في ميانمار وأهالي متطرفين.
ويقول جيش ميانمار إنه يستهدف مسلحين من الروهينجا، وينكر استهدافه مدنيين في ولاية راخين.
ويقول المبعوث الأممي: “التطهير العرقي للروهينجا من ميانمار لا يزال مستمرا”.